فيس بوك هو موقع للشبكات الإجتماعية الإلكترونية تم إنشاؤه في 4 فبراير 2004.[1] ويقدم الموقع خدمات تعارف وتحميل ملفات وصور وإمكانية عمل مجموعات من الأصدقاء تحت مواضيع مشتركة وكذلك يقدم خدمات في مجالات العمل والتعليم وغيرها. ويلزم التسجيل لدخول الموقع والتصفح فيه.
ويعد موقع فيس بوك من أكثر الشبكات الإجتماعية انتشاراً على الإنترنت والذى وصل عدد مشتركيه لأكثر من 40 مليون شخص منذ انطلاقه عام 2004.
فيس بوك, المحدودة.
النوع خاصة
تأسست كمبريدج, ماساتشوستس
(4 فبراير, 2004)[1]
المركز الرئيسي Palo Alto, كاليفورنيا
الأشخاص الرئيسيون مارك زوكربيرج, Founder and CEO
Dustin Moskovitz, Co-founder
Sheryl Sandberg, COO
Matt Cohler, VP of Product Management
Chris Hughes, Co-founder
الدخل 150 million USD (2007 est.)[2]
Net income ▼ -50 million USD (2008 est.)[2]
الموظفون 500 (March 2008)[3]
موقع إلكتروني facebook.com
نوع الموقع Social networking
إعلانات Banner ads
التسجيل مطلوب
متواجد بلغات Catalan, Chinese (simplified), Chinese (Hong Kong), Chinese (Taiwan), Czech, Danish, Dutch, English, Finnish, French, German, Italian, Japanese, Korean, Norwegian (bokmål), Polish, Portuguese (Brazilian), Russian, أسبانية, Swedish, تركية, Welsh
تاريخ الإطلاق فبراير 2004
الوضع الحالي Active
كانت بداية الفكرة التي أنشئها مارك زوكربيرج عند تصميمه لموقع الفيس بوك ، ووقتها كانت طالبا في جامعة هارفارد الأمريكية ، هو إنشاء موقع إلكتروني يجمع زملائه في الجامعة ويمكنهم من تبادل الأخبار والصور والأراء في مختلف الموضوعات. وبالفعل أطلق زوكربيرج موقعه في فبراير من عام 2004. وسرعان ما لقي الموقع رواجا بين طلبة جامعة هافارد ، واكتسب شعبية واسعة بينهم، الامر الذي شجعه على توسيع قاعدة من يحق لهم الدخول الى الموقع لتشمل طلبة جامعات اخرى او طلبة مدارس ثانوية يسعون الى التعرف على الحياة الجامعية. واستمر موقع فيس بوك قاصرا على طلبة الجامعات والمدارس الثانوية لمدة سنتين. ثم قرر جوكربيرج ان يخطو خطوة اخرى للامام، وهي ان يفتح ابواب موقعه امام كل من يرغب في استخدامه، وكانت النتيجة طفرة في عدد مستخدمي الموقع ، اذ ارتفع من 12 مليون مستخدم في شهر ديسمبر من عام 2006 الى اكثر من 40 مليون مستخدم حاليا، ويأمل ان يبلغ العدد 50 مليون مستخدم بنهاية عام 2007. وفي نفس الوقت قرر ايضا ان يفتح ابواب الموقع امام المبرمجين ليقدموا خدمات جديدة لزواره، وان يدخل في تعاقدات مع معلنين يسعون للاستفادة من قاعدته الجماهيرية الواسعة. وكان من الطبيعي ان يلفت النجاح السريع الذي حققه الموقع انظار العاملين في صناعة المعلومات ، فمن ناحية بات واضحا ان سوق شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت ينمو بشكل هائل، ويسد احتياجا هاما لدى مستخدمي الانترنت خاصة من صغار السن. ومن ناحية اخرى نجح موقع فيس بوك في هذا المجال بشكل كبير
قالت صحيفة لوس أنجليس تايمز الأميركية عن الموقع إن اللبنانيين أكثر شغفاً وحرصاً على إنشاء صفحات لهم على موقع فيس بوك ، حيث يضم موقع لبنان 125 ألف شخص ، أي بنسبة واحد لكل 32 من عدد السكان، في حين يضم موقع إسرائيل 90 ألفاً، أي حوالي واحد لكل 70 بينما يضم موقع مصر 180 ألفاً، أي حوالي واحد لكل 437 من المقيمين فيها، ومن الصفحات المصرية على الموقع، صفحات خاصة بنجوم وفنانين مصريين وإعلاميين وحوالي 500 جماعة، بينها جماعات للدفاع عن الحريات و حقوق الإنسان ، ومجموعة لمحبي مصر زمان ، ومجموعة من العائلة المالكة قبل الثورة، تضم صوراً وأخباراً عن أسرة محمد علي و الملك فاروق. وهناك بعض الدول تنبهت لخطورة هذا الموقع ، مثل إيران التي قررت منع الطلاب الإيرانيين من استخدام الموقع بحجة قيام حركات معارضة من خلاله، وعن ذلك تقول فتاة إيرانية تستخدم موقع فيس بوك عبر خادم (بروكسي – أن) الموقع ذو أهمية كبيرة لأنه "في مثل تلك الشبكات يمكنك التعبير عما يساورك بالطريقة التي تحبها. في حين أنه في كل مرة تخرج فيها من بيتك إلى الشارع يتحتم عليك تقديم نفسك بالطريقة التي تمنع الآخرين من التعرض لك و مضايقتك". لكن الأكيد هو أن أجهزة المخابرات الإيرانية توصلت إلي حقيقة الأمر وعرفت أنه قد يشكل طريقاً سهلا للأعداء لجمع ما يريدون من معلومات. وتجدر الإشارة إلى أن موقع فيس بوك يشهد حالياً حرباً بين الشباب الإسرائيلي والفلسطينى ، فبعد إقدام إدارة الموقع على إسقاط اسم فلسطين من قائمة البلدان التي يختارها المشاركون في الموقع عند تسجيل مشاركتهم وحرمان آلاف الفلسطينيين من أعضاء الشبكة، من اختيار فلسطين كمكان انطلاقهم، تفجر جدل على مستوى عالمي في ساحة افتراضية وبعد استطلاعات رأي لشهور، جمع خلالها 10509 تواقيع أعادت إدارة "فيس بوك"، اسم فلسطين إلى القائمة، ولم يعد "فيس بوك"، قادرا، بعد هذا التراجع، على رفع اسم فلسطين من القائمة مجددا. وبدأ فيس بوك الذي ينضم إليه أكثر من مليون عضو شهريا، في طرح المعلومات المتعلقة بأعضائه علنا على محركات البحث على الإنترنت مثل "غوغل" و"ياهو"، وعلق خبير تكنولوجيا المعلومات أوم مالك على ذلك بالقول "هذه الخطوة تحول- فيس بوك- من شبكة اجتماعية خاصة إلى ما يشبه الصفحات الصفراء على الإنترنت، ويهدف "فيس بوك" من هذه الخطوة إلى الدخول المبكر في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام الهواتف وغيرها من سبل الاتصال بالشخص، وهوايات الأعضاء وحتى معلومات عن أصدقائهم، ما قد يعود بأرباح كبيرة على الموقع، وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى "فيس بوك" الذي أصبح يستخدمه 42 مليون شخص، طبقا للموقع. وتشير تقارير الصحف إلى أن الموقع استقطب 60 مليون عضو مع نهاية 2007 م، ومنذ إنشائه قبل ثلاثة أعوام على يد مارك غوكيربيرغ الذي كان طالبا في جامعة هارفرد في ذلك الوقت، حقق الموقع انتشارا عالميا وأصبح دليل معلومات إلكترونياً خاصاً، إلا أن نيته نشر معلومات حول أعضائه للعلن تعني أن أي شخص يستخدم محركات البحث العادية على الإنترنت يمكنه أن يحصل على معلومات عن أي عضو في فيس بوك، وإذا لم يرفض العضو في الموقع نشر معلومات عنه، فإن صوره واسمه ستتوافر من الآن فصاعدا لأي شخص غير مسجل في الموقع، ومن خلال تسجيلك الرقم السري "باسوورد" في الفايس بوك أصبح بإمكانهم التجسس عليك من خلال غرف الدردشة فننصحك بتغيير الرقم السري للمسنجر او الياهو. [5] تسرّب المعلومات الشخصية اكتشف برنامج للبي بي سي ان هناك إمكانية لتسرب المعلومات الشخصية للمستخدمين من خلال إضافة تطبيق إلى مواقعهم الشخصية, فقد تمكن مبرمج يدعى بيت أن يبرمج تطبيقا لسحب البيانات الشخصية والذي قد يكون في شكل لعبة أو في شكل نكتة. ولم تستغرق كتابة هذا التطبيق أكثر من ثلاث ساعات .[6]المصدر: كايروزtds f,; (l,ru Yg;jv,kd) history of facebook jhvdo hgtds f,; ,kahji
نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كأخفاء الروابط حتى يتم الرد اولا وغيرها
من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
فلا تبخل وارفع من معناوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضرا
وشكرا للجميع
مواقع النشر (المفضلة)